القرآن : إعجاز تشريعي متجدد /
وقد بينت أن إعجاز القرآن من جهة التشريع ثابت من وجوه أربعة، كل منها وحده يكفي لإثبات الإعجاز إثباتاً لا يرفضه إلا معاند. الوجه الأول : إقرار الجهات القانونية العلمية في العالم كله بجدارته أن يكون مصدراً قانونياً مهماً. والوجه الثاني : استمرار صلاحية هذا القرآن في ضمان الحياة السعيدة للأمة قروناً طوي...
Wedi'i Gadw mewn:
| Prif Awdur: | |
|---|---|
| Fformat: | Llyfr |
| Iaith: | Arabeg |
| Cyhoeddwyd: |
دبي :
دار البحوث للدراسات الإسلامية وإحياء التراث،
2004.
|
| Rhifyn: | ط. 1. |
| Cyfres: | الدراسات القرآنية ؛
4. |
| Pynciau: | |
| Tagiau: |
Ychwanegu Tag
Dim Tagiau, Byddwch y cyntaf i dagio'r cofnod hwn!
|
| Crynodeb: | وقد بينت أن إعجاز القرآن من جهة التشريع ثابت من وجوه أربعة، كل منها وحده يكفي لإثبات الإعجاز إثباتاً لا يرفضه إلا معاند. الوجه الأول : إقرار الجهات القانونية العلمية في العالم كله بجدارته أن يكون مصدراً قانونياً مهماً. والوجه الثاني : استمرار صلاحية هذا القرآن في ضمان الحياة السعيدة للأمة قروناً طويلة، دون حاجة إلى تعديل، خلافاً لكل قوانين الدنيا. والوجه الثالث : سموه فوق كل الانتقادات التي وجهها إليه خصومه، فلا يوجه إليه أحدهم نقداً إلا أثبت العلم ومواقف الإنصاف أن الحق بجانب القرآن، وأن منتقديه هم المخطئون. والوجه الرابع : تفوقه على كل قوانين الدنيا في حل المشاكل المستعصية على كل القوانين مثل مشكلة المخدرات، واكتفيت منه بأمثلة محدودة، وعسى الله أن ييسر لي التوسع في ذلك ـ بفضله ـ قريباً إن شاء الله تعالى. |
|---|---|
| Disgrifiad o'r Eitem: | يشتمل على فهارس بالآيات والأحاديث والآثار والموضوعات. |
| Disgrifiad Corfforoll: | 221 ص. ؛ 23 سم. |