التفويض فى القانون الإداري : دراسة تطبيقية فى قطاع الشرطة /
كانت الإدارة كمظهر من مظاهر نشاط الدولة فى العهود الماضية محدودة النطاق و محاطة بسياج منيع لا تستطيع ان تتعداه ، ولقد ساعد على ذلك ضآلة وظائف الدولة فى ذلك الوقت و اقتصارها على مرافق الدفاع و الامن و القضاء ، وكما كانت الدولة تأنى التدخل فى شئون الأفراد إلا بالقدر اللازم حتى لا يفلت الزمام من يدها ،...
| Kaituhi matua: | |
|---|---|
| Ētahi atu kaituhi: | , |
| Hōputu: | Tuhinga whakapae Pukapuka |
| Reo: | Ārapi |
| I whakaputaina: |
القاهرة :
أكاديمية الشرطة. كلية الدراسات العليا،
1996.
|
| Ngā marau: | |
| Ngā Tūtohu: |
Tāpirihia he Tūtohu
Kāore He Tūtohu, Me noho koe te mea tuatahi ki te tūtohu i tēnei pūkete!
|
| Whakarāpopototanga: | كانت الإدارة كمظهر من مظاهر نشاط الدولة فى العهود الماضية محدودة النطاق و محاطة بسياج منيع لا تستطيع ان تتعداه ، ولقد ساعد على ذلك ضآلة وظائف الدولة فى ذلك الوقت و اقتصارها على مرافق الدفاع و الامن و القضاء ، وكما كانت الدولة تأنى التدخل فى شئون الأفراد إلا بالقدر اللازم حتى لا يفلت الزمام من يدها ، و كان عدم تدخلها فى الميدات الاجتماعي والاقتصادي امرا طبيعا ومتمشيا مع ظروف المجتمع السياسية و الاقتصادية والاجتماعية فى تلك الفترة، حيث كان الفرد يعتمد على نفسه فى اشباع حاجاته الضرورية، و ما على الدولة الا ان توفر له استتباب الأمن فى الداخل و الخارج حتى يتستطيع ان يتصرف فى مباشرة شئونه المعيشية فى أمن وسلام دائمين. |
|---|---|
| Whakaahuatanga ōkiko: | 346 ص. ؛ 24 سم. |
| Rārangi puna kōrero: | يشتمل على إرجاعات ببليوجرافية |