الضبط الإداري والحياد الوظيفي : دراسة مقارنة /

لما كان النظام العام ليس مجرد حالة نفسية او تصور ذهنى لرجل الادارة وانما هو حالة واقعية تتمثل فى القضاء على كل ما يهدد أمن وسلامة المجتمع،فإن ذلك لا يتحقق الا من خلال الضبط الإداري باعتباره الدعامة التى ترسى معالمه و تجبر الأفراد على احترامه جبرا اذا لزم الأمر ،و يظهر التسييس الحالي للوثيقة العامة ف...

Whakaahuatanga katoa

I tiakina i:
Ngā taipitopito rārangi puna kōrero
Kaituhi matua: السبكي، فرحات محمد فهمي
Ētahi atu kaituhi: عبد العال، محمد حسنين، (مشرف.), العبودي، محسن، (مشرف.)
Hōputu: Tuhinga whakapae Pukapuka
Reo:Ārapi
I whakaputaina: القاهرة : أكاديمية الشرطة. كلية الدراسات العليا، 2002.
Ngā marau:
Ngā Tūtohu: Tāpirihia he Tūtohu
Kāore He Tūtohu, Me noho koe te mea tuatahi ki te tūtohu i tēnei pūkete!
Whakaahuatanga
Whakarāpopototanga:لما كان النظام العام ليس مجرد حالة نفسية او تصور ذهنى لرجل الادارة وانما هو حالة واقعية تتمثل فى القضاء على كل ما يهدد أمن وسلامة المجتمع،فإن ذلك لا يتحقق الا من خلال الضبط الإداري باعتباره الدعامة التى ترسى معالمه و تجبر الأفراد على احترامه جبرا اذا لزم الأمر ،و يظهر التسييس الحالي للوثيقة العامة فى بعض البلاد التى ستشملها الدراسة الى اى درجة يعد الحياد المتوازن ضروريا مع الأخذ فى الإعتبار تحديد حقوق الموظفين و ادارة الوظيفة العامة ،ويظهر ايضا عدم التطابق التام للسياسات المتبعة فهناك اختلافات فى الحلول التى تطبق لتحقيق الأهداف التى تعد ثابتة ودائمة ، و من هنا تتبع أهمية موضوع الرسالة حيث إن الحياد والموضوعية قاعدة مقدسة لكل بلد ديمقراطي تحترم فيها الحريات.
Whakaahuatanga ōkiko:179 ص. ؛ 23 سم.
Rārangi puna kōrero:يشتمل على إرجاعات ببليوجرافية
ISBN:4770438618