التدريب التحويلى كحل لمشكلة بطالة خريجى النظام التعليمى /
يتناول البحث أن أكثر الناس ارتباطاً بالقرية هم نساؤها ولا يرضون عنها بديلاً إلا النادر وإن اضطرت ظروف حياة المرأة للهجرة فإنها تأخذ معها الكثير من تقاليد الحياة القروية وسبل المعيشة فيها حتى وإن أخذت ببعض مظاهر الحياة المدنية كل ذلك يؤكد أن المرأة الريفية هى عماد الاستقرار الأسرى فى القرية....
Tallennettuna:
| Päätekijä: | |
|---|---|
| Muut tekijät: | |
| Aineistotyyppi: | Kirja |
| Kieli: | arabia |
| Julkaistu: |
القاهرة :
معهد التخطيط القومي،
1996.
|
| Aiheet: | |
| Tagit: |
Lisää tagi
Ei tageja, Lisää ensimmäinen tagi!
|
| Yhteenveto: | يتناول البحث أن أكثر الناس ارتباطاً بالقرية هم نساؤها ولا يرضون عنها بديلاً إلا النادر وإن اضطرت ظروف حياة المرأة للهجرة فإنها تأخذ معها الكثير من تقاليد الحياة القروية وسبل المعيشة فيها حتى وإن أخذت ببعض مظاهر الحياة المدنية كل ذلك يؤكد أن المرأة الريفية هى عماد الاستقرار الأسرى فى القرية. |
|---|---|
| Huomautukset: | بحث مقدم إلى معهد التخطيط القومى بالقاهرة استكمال للدراسات المقررة لنيل الدبلوم. |
| Ulkoasu: | 67 ورقة ؛ 27 سم. |
| Bibliografia: | يشتمل على ارجاعات ببليوجرافية. |