(441) العلاقة بين أجهزة التخطيط فى الدولة The Relationship Between Planning Bodies in the State

تتناول هذه الدراسة العلاقة التنظيمية والوظيفية بين أجهزة التخطيط المختلفة داخل الدولة، مع التركيز على طبيعة التكامل بين مؤسسات التخطيط والتنفيذ والمتابعة في إطار عملية التخطيط القومي الشامل. وتنطلق الدراسة من فرضية أساسية مفادها أن كفاءة الخطط التنموية لا تعتمد فقط على جودة إعدادها، بل ترتبط أيضًا ب...

Popoln opis

Shranjeno v:
Bibliografske podrobnosti
Glavni avtor: احمد الشافعى, محمود
Format: Knjiga
Izdano: معهد التخطيط القومى 2024
Online dostop:http://repository.inp.edu.eg//handle/123456789/5648
Oznake: Označite
Brez oznak, prvi označite!
Opis
Izvleček:تتناول هذه الدراسة العلاقة التنظيمية والوظيفية بين أجهزة التخطيط المختلفة داخل الدولة، مع التركيز على طبيعة التكامل بين مؤسسات التخطيط والتنفيذ والمتابعة في إطار عملية التخطيط القومي الشامل. وتنطلق الدراسة من فرضية أساسية مفادها أن كفاءة الخطط التنموية لا تعتمد فقط على جودة إعدادها، بل ترتبط أيضًا بوجود شبكة مؤسسية متكاملة تضمن التنسيق الفعال بين الجهات المسؤولة عن وضع السياسات وتنفيذها ومتابعة نتائجها. توضح الدراسة أن عملية التخطيط القومي تقوم على وجود سلطة مركزية تتولى تحديد الأهداف العامة والسياسات التنموية وتوزيع الموارد وفقًا لأولويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. كما تشير إلى أن الوزارات والأجهزة التنفيذية المختلفة تضطلع بدور رئيسي في ترجمة تلك الأهداف إلى برامج عمل ومشروعات قابلة للتنفيذ على المستويات القطاعية والإقليمية المختلفة. وتناقش الدراسة التدرج الهرمي لعملية التخطيط بدءًا من المستوى القومي الأعلى مرورًا بالمستويات القطاعية والمؤسسية وصولًا إلى المستويات المحلية والتنفيذية. وتؤكد أن تحقيق الاتساق بين هذه المستويات يتطلب توافر آليات للتنسيق والتعاون وتبادل المعلومات بصورة مستمرة، بما يضمن عدم تعارض السياسات أو ازدواجية الاختصاصات. كما تتناول الدراسة العلاقة بين أجهزة التخطيط وأجهزة المتابعة والتنفيذ، موضحة أن المتابعة تمثل عنصرًا أساسيًا في تقويم الأداء وتحسين كفاءة الخطط. وتساعد عمليات المتابعة في الكشف عن الانحرافات بين الأهداف المحددة والنتائج الفعلية، بما يتيح إدخال التعديلات اللازمة أثناء مراحل التنفيذ. وتخلص الدراسة إلى أن نجاح التخطيط الشامل يتوقف بدرجة كبيرة على تكامل العلاقات المؤسسية بين أجهزة التخطيط والتنفيذ والمتابعة، وأن فعالية هذه الأجهزة تسهم في رفع كفاءة استخدام الموارد وتحقيق الأهداف التنموية بصورة أكثر استدامة.