إقامة النظام الدولي الجديد

تتناول الدراسة إشكالية الاختلالات البنيوية للنظام الدولي السائد في سبعينيات القرن العشرين، وما نتج عنها من فجوات متزايدة بين الشمال والجنوب. وتركز الدراسة على نقد آليات النظام الدولي القائم الذي اتسم بهيمنة الشركات متعددة الجنسيات، وضعف المؤسسات الدولية، وتصاعد أزمات الطاقة والغذاء والتضخم. في المقا...

Whakaahuatanga katoa

I tiakina i:
Ngā taipitopito rārangi puna kōrero
Kaituhi matua: عبدالرحمن, ابراهيم حلمي
Hōputu: Pukapuka
I whakaputaina: معهد التخطيط القومى 2025
Urunga tuihono:https://repository.inp.ed.eg/handle/123456789/6279
Ngā Tūtohu: Tāpirihia he Tūtohu
Kāore He Tūtohu, Me noho koe te mea tuatahi ki te tūtohu i tēnei pūkete!
Whakaahuatanga
Whakarāpopototanga:تتناول الدراسة إشكالية الاختلالات البنيوية للنظام الدولي السائد في سبعينيات القرن العشرين، وما نتج عنها من فجوات متزايدة بين الشمال والجنوب. وتركز الدراسة على نقد آليات النظام الدولي القائم الذي اتسم بهيمنة الشركات متعددة الجنسيات، وضعف المؤسسات الدولية، وتصاعد أزمات الطاقة والغذاء والتضخم. في المقابل، تقدم الدراسة تصوراً لنظام دولي جديد يرتكز على إعادة توزيع الثروة والدخل عالمياً، وتعزيز السيادة الوطنية على الموارد، وإصلاح النظام النقدي، وتطوير التعاون العلمي والتكنولوجي، مع إيلاء أهمية خاصة لحماية البيئة وإدارة الموارد المشتركة. وتؤكد الدراسة على ضرورة تبني آليات تنفيذية شاملة عبر المفاوضات الدولية، واستراتيجيات تنموية قائمة على المشاركة والعدالة، إضافة إلى تكيف الدول الصناعية مع متطلبات التحول، بما يتوازى مع إنشاء أطر قانونية ومؤسسية جديدة أكثر عدالة وفاعلية. ومن منظور التخطيط والتنمية، تمثل هذه الدراسة إطاراً فكرياً مبكراً لدعوات الإصلاح العالمي، حيث وضعت الأسس النظرية لما أصبح لاحقاً جزءاً من النقاشات الدولية حول النظام الاقتصادي الدولي الجديد في الأمم المتحدة، مبرزة أهمية العدالة الاقتصادية والتكافل الدولي كدعائم رئيسية للاستقرار والتنمية المستدامة.