(1007) التعاون الانتاجى وتطوير الزراعه المصرية Productive cooperation and development of Egyptian agriculture

تتناول هذه المذكرة البحثية الصادرة في فبراير ١٩٧٢ قضية تطوير الزراعة المصرية من خلال التحول نحو نظام "التعاون الإنتاجي" كحل أساسي لمواجهة التخلف الناتج عن تفتت الملكية الخاصة وغلبة الطابع القزمي للحيازات الزراعية التي تعوق تنفيذ خطط التنمية القومية. وترى الدراسة أن الفجوة التنموية بين القط...

תיאור מלא

שמור ב:
מידע ביבליוגרפי
מחבר ראשי: محمد محمود عبد الرءوف
פורמט: ספר
יצא לאור: معهد التخطيط القومي 2026
גישה מקוונת:https://repository.inp.edu.eg/handle/123456789/6488
תגים: הוספת תג
אין תגיות, היה/י הראשונ/ה לתייג את הרשומה!
תיאור
סיכום:تتناول هذه المذكرة البحثية الصادرة في فبراير ١٩٧٢ قضية تطوير الزراعة المصرية من خلال التحول نحو نظام "التعاون الإنتاجي" كحل أساسي لمواجهة التخلف الناتج عن تفتت الملكية الخاصة وغلبة الطابع القزمي للحيازات الزراعية التي تعوق تنفيذ خطط التنمية القومية. وترى الدراسة أن الفجوة التنموية بين القطاع الصناعي المتطور والقطاع الزراعي الراكد تتطلب تغييراً جذرياً في علاقات الإنتاج، بحيث يتم تجميع الأراضي ووسائل الإنتاج الرئيسية تحت ملكية تعاونية تسمح بتطبيق أحدث أساليب العلم والتكنولوجيا والميكنة الشاملة التي لا يمكن للحيازات الصغيرة استيعابها. هذا التحول لا يهدف فقط إلى زيادة الإنتاجية وتحقيق الأمن الغذائي للدولة، بل يعتبر وسيلة حيوية لتحرير صغار الفلاحين من التبعية الاقتصادية والاجتماعية لكبار الملاك، وتمهيد الطريق لإدماج الريف في منظومة التخطيط القومي الشامل لبناء المجتمع الاشتراكي المتقدم دون اللجوء المباشر لتأميم الأرض. كما يبرز الملف الدور المحوري للدولة والتنظيمات السياسية في دعم هذه التجربة عبر توفير التمويل الميسر والخبرات الفنية والميكنة الزراعية كمحفزات للانضمام الطوعي للتعاونيات، مع التأكيد على ضرورة التدرج والابتعاد عن الإكراه لضمان استدامة النجاح واقتناع الجماهير بجدوى النظام الجديد. وتخلص المذكرة إلى أن التعاون الإنتاجي هو السبيل الوحيد لإحداث ثورة زراعية حقيقية تعيد بناء القرية المصرية على أسس صحية وثقافية حديثة، مما يضمن نمواً اقتصادياً متوازناً يرفع مستوى معيشة القاعدة العريضة من الشعب ويحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي المنشود للبلاد، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها ظروف الحرب ومتطلبات التنمية الشاملة.