(1016) التجاره الخارجيه نقطه الانطلاق فى التكامل الاقتصادى Foreign trade is the starting point for economic integration
تبرز هذه المذكرة البحثية الصادرة عام ١٩٧١ الدور الحيوي للتجارة الخارجية كمحرك أساسي للتنمية في الوطن العربي، حيث تربط بين معدلات نمو الدخل القومي والقدرة الاستيرادية التي تعتمد جذرياً على عوائد الصادرات. وترصد الدراسة واقعاً اقتصادياً يتسم بضعف التبادل التجاري بين الأقطار العربية مقابل التبعية العمي...
| Hlavní autor: | |
|---|---|
| Médium: | Kniha |
| Vydáno: |
معهد التخطيط القومي
2026
|
| On-line přístup: | https://repository.inp.edu.eg/handle/123456789/6489 |
| Tagy: |
Přidat tag
Žádné tagy, Buďte první, kdo vytvoří štítek k tomuto záznamu!
|
| Shrnutí: | تبرز هذه المذكرة البحثية الصادرة عام ١٩٧١ الدور الحيوي للتجارة الخارجية كمحرك أساسي للتنمية في الوطن العربي، حيث تربط بين معدلات نمو الدخل القومي والقدرة الاستيرادية التي تعتمد جذرياً على عوائد الصادرات. وترصد الدراسة واقعاً اقتصادياً يتسم بضعف التبادل التجاري بين الأقطار العربية مقابل التبعية العميقة للدول الصناعية الغربية، مما أدى إلى عجز هيكلي في الموازين التجارية لغير الدول النفطية وشروط تبادل دولية غير عادلة تستنزف الموارد الأولية العربية دون تحقيق الاستفادة القصوى من مزايا التخصص وتقسيم العمل الدولي.
وتطرح المذكرة استراتيجية عملية لتحقيق التكامل عبر نموذج "الاتحاد الاقتصادي" الذي يتجاوز حرية انتقال السلع ليشمل تنسيق السياسات الاقتصادية والإنتاجية الشاملة، مقترحةً البدء بنواة تكاملية تضم الدول العربية التي تتبنى أسلوب التخطيط القومي وهي مصر والعراق وسوريا والسودان وليبيا. وتهدف هذه الرؤية إلى استغلال اتساع حجم السوق العربية لتحقيق وفورات الإنتاج الكبير وتوزيع المشروعات وفق الميزات النسبية لكل إقليم، مما يضمن تحسين هيكل الصادرات العربية وتعزيز المركز الاحتكاري لبعض السلع الاستراتيجية في السوق العالمية، وصولاً إلى بناء صرح اقتصادي عربي متين يحقق الرفاهية للشعوب العربية ويتجاوز عقبات التخلف والتبعية.
|
|---|