(1276) Human Settlements In A.R.E Historical Factors المستوطنات البشرية في الدراسات الدينية الأفريقية: العوامل التاريخية

تهدف هذه الدراسة إلى تحليل العوامل التاريخية الرئيسة التي أثّرت في نشأة وتوزيع المستوطنات البشرية في جمهورية مصر العربية، مع التركيز على المشكلات الأساسية الناتجة عن أنماط التوزيع المكاني للسكان وآثارها التنموية. تنطلق الدراسة من افتراض أن التوزيع الحالي للمستوطنات البشرية لم يكن نتيجة لعوامل آنية ف...

Descripció completa

Guardat en:
Dades bibliogràfiques
Autor principal: عزة عبد العزز سليمان
Format: Llibre
Publicat: معهد التخطيط القومي 2026
Accés en línia:https://repository.inp.edu.eg/handle/123456789/6530
Etiquetes: Afegir etiqueta
Sense etiquetes, Sigues el primer a etiquetar aquest registre!
Descripció
Sumari:تهدف هذه الدراسة إلى تحليل العوامل التاريخية الرئيسة التي أثّرت في نشأة وتوزيع المستوطنات البشرية في جمهورية مصر العربية، مع التركيز على المشكلات الأساسية الناتجة عن أنماط التوزيع المكاني للسكان وآثارها التنموية. تنطلق الدراسة من افتراض أن التوزيع الحالي للمستوطنات البشرية لم يكن نتيجة لعوامل آنية فقط، وإنما هو انعكاس لتراكمات تاريخية وجغرافية واقتصادية واجتماعية أسهمت بصورة مباشرة في تشكيل الخريطة السكانية والعمرانية لمصر ، تناولت الدراسة أثر العوامل الجغرافية والطبيعية، مثل نهر النيل والدلتا والموارد البيئية، في تحديد مواقع الاستقرار البشري، بالإضافة إلى العوامل الاقتصادية المرتبطة بالنشاط الزراعي ونظم الري وتطور الاقتصاد المصري، خاصة الاقتصاد الزراعي المعتمد على محصول القطن. كما أوضحت الدراسة دور شبكات النقل والسكك الحديدية وقناة السويس في ظهور مراكز حضرية جديدة وتطور المدن الإقليمية. واعتمدت الدراسة على تحليل مقارن بين ثماني عشرة محافظة باستخدام مجموعة من المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية لقياس الفجوات التنموية القائمة بينها. وكشفت النتائج عن وجود تباينات واضحة في مستويات التنمية بين المحافظات، مع وجود تركّز مرتفع للأنشطة والخدمات والسكان في القاهرة والإسكندرية مقارنة ببقية المناطق. كما ناقشت الدراسة مشكلة التركز السكاني المفرط في محافظة القاهرة الناتج عن الزيادة الطبيعية والهجرة الداخلية غير المخططة، وما يترتب على ذلك من ضغوط على البنية التحتية والخدمات والمرافق العامة. وتخلص الدراسة إلى أن استمرار هذه الاختلالات المكانية قد يؤدي إلى تدهور الظروف المعيشية وإعاقة جهود التنمية المتوازنة، مما يستلزم تبني سياسات إقليمية وتخطيطية أكثر فاعلية لتحقيق تنمية مكانية متوازنة ومستدامة.