(1278) Regional Disparities And Urban Settlement System التفاوتات الإقليمية ونظام الاستيطان الحضري

تهدف هذه الدراسة إلى تحليل العلاقة بين الفوارق الإقليمية ونظم المستوطنات الحضرية في مصر، مع محاولة الكشف عن مدى تأثير التوزيع الهرمي للمراكز الحضرية في خلق أو تعميق الاختلالات التنموية بين الأقاليم المختلفة. تنطلق الدراسة من فرضية أساسية مفادها أن التفاوتات الإقليمية ليست نتاج عوامل منفصلة أو آنية،...

Full beskrivning

Sparad:
Bibliografiska uppgifter
Huvudskapare: السيد محمد الكيلاني
Materialtyp: Bok
Publicerad: معهد التخطيط القومي 2026
Länkar:https://repository.inp.edu.eg/handle/123456789/6531
Taggar: Lägg till en tagg
Inga taggar, Lägg till första taggen!
Beskrivning
Sammanfattning:تهدف هذه الدراسة إلى تحليل العلاقة بين الفوارق الإقليمية ونظم المستوطنات الحضرية في مصر، مع محاولة الكشف عن مدى تأثير التوزيع الهرمي للمراكز الحضرية في خلق أو تعميق الاختلالات التنموية بين الأقاليم المختلفة. تنطلق الدراسة من فرضية أساسية مفادها أن التفاوتات الإقليمية ليست نتاج عوامل منفصلة أو آنية، وإنما هي نتيجة تراكمات تاريخية وجغرافية واجتماعية واقتصادية وسياسية تفاعلت عبر فترات زمنية طويلة وأسهمت في تشكيل النظام الحضري القائم في الدولة. تناولت الدراسة مجموعة من المحددات التي أسهمت في ظهور التفاوتات الإقليمية في مصر، مثل الظروف الجغرافية المرتبطة بطبيعة نهر النيل والتضاريس المصرية، والعوامل التاريخية الناتجة عن سياسات الهيمنة الأجنبية وتركز الأنشطة والخدمات في المدن التقليدية الكبرى. كما ركزت الدراسة على تأثير سياسات تخصيص الاستثمارات خلال خطط التنمية، والتي أدت إلى تركز المشروعات والأنشطة الاقتصادية في مناطق حضرية محددة، الأمر الذي زاد من الفجوة التنموية بين المحافظات المختلفة. واعتمدت الدراسة على تحليل نظري وتطبيقي لنظام المستوطنات الحضرية باستخدام نموذج "الرتبة والحجم" (Rank-Size Rule) لتحليل أحجام المدن المصرية وأنماط توزيعها المكاني. وأظهرت النتائج أن الحالة المصرية لا تتوافق بصورة كاملة مع هذا النموذج، حيث تبرز هيمنة واضحة لمدينتي القاهرة والإسكندرية على بقية المراكز الحضرية من حيث عدد السكان والأنشطة الاقتصادية والخدمات العامة. وتشير الدراسة إلى أن التركز الشديد للسكان والأنشطة الاقتصادية في عدد محدود من المدن الكبرى أدى إلى زيادة الهجرة الداخلية من المناطق الريفية والأقل نمواً، الأمر الذي ساهم في تعميق الاختلالات المكانية والإقليمية. وتخلص الدراسة إلى ضرورة إعادة النظر في سياسات التنمية الإقليمية من خلال تبني تخطيط مكاني متكامل يستهدف تحسين نظم المستوطنات القائمة وتقليل الفجوات التنموية وتحقيق تنمية إقليمية أكثر توازناً واستدامة.