الأبعاد التنموية والاستراتيجية للأمن السيبرانى ودوره فى دعم الاقتصادات الرقمية والمشفرة - مسارات التجربة المصرية فى ضوء التجارب العالمية /The Developmental and Strategic Dimensions of Cyber security and its Role in Supporting Digital and Crypto Economies - The Egyptian Experience Paths in the Light of Global Experiences

تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على آليات وسبل التوظيف التنموى للأمن السيبرانى لدعم التنمية المستدامة واقتصاد المعرفة الرقمي الوطني والأمن القومي، بالإضافة إلى دعم التحول الرقمي وحماية الأصول الوطنية الرقمية. ولم يأت الاهتمام بالأمن السيبرانى عالمياً ومحلياً من فراغ فقد أشار تقرير (إستشراف مستقبل ال...

Полное описание

Сохранить в:
Библиографические подробности
Главные авторы: محمد ماجد خشبة, أماني حلمي الريس, عصام الجوهري, داليا احمد ابراهيم, هبة جمال الدين, حسن محمد ربيع
Формат:
Опубликовано: معهد التخطيط القومى 2022
Предметы:
Online-ссылка:http://repository.inp.edu.eg/xmlui/handle/123456789/5118
Метки: Добавить метку
Нет меток, Требуется 1-ая метка записи!
Описание
Итог:تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على آليات وسبل التوظيف التنموى للأمن السيبرانى لدعم التنمية المستدامة واقتصاد المعرفة الرقمي الوطني والأمن القومي، بالإضافة إلى دعم التحول الرقمي وحماية الأصول الوطنية الرقمية. ولم يأت الاهتمام بالأمن السيبرانى عالمياً ومحلياً من فراغ فقد أشار تقرير (إستشراف مستقبل المعرفة) إلى التكنولوجيات الأربعة الحاكمة فى تشكيل مستقبل البشرية على أنها : الذكاء الاصطناعي -AI، سلسلة الكتل – Block Chain، الأمن السيبرانى –Cyber security ثم التكنولوجيا الحيوية –Biotechnology، كما أشار المنتدى الاقتصادي العالمي WEF إلى أن عام 2020 يعتبر نقطة تحول فى الاهتمام العالمي بالأمن السيبرانى خاصة فى ضوء تزايد مستخدمي الإنترنت عالمياً (4.7 مليار نسمة فى يناير 2021)، وتصاعد الهجمات الإليكترونية، والتحول نحو الأخذ بأسباب الثورة الصناعية الرابعة فى دول العالم، وفى موازاة هذا الاهتمام العالمي ، تصاعد هذا الاهتمام عربياً من خلال مبادرات متعددة منها : تأسيس المركز العربي الإقليمي للأمن السيبرانى ARCC الذى بدأ نشاطه عام 2013 لتعزيز ممارسات الأمن السيبرانى فى المنطقة العربية بالتعاون مع الإتحاد الدولي للاتصالات - ITU. وقد تنبهت الدولة المصرية مبكراً إلى أهمية (الأمن السيبرانى) فقامت بتأسيس المركز المصري للاستجابة للطوارئ المعلوماتية عام 2009، ثم المجلس الأعلى للأمن السيبرانى التابع لمجلس الوزراء عام 2015، واطلاق إستراتيجية وطنية للأمن السيبرانى (2017-2021)، كما تم عقد (المؤتمر الوطني الأول للأمن السيبرانى ) في ديسمبر عام 2019. وقد أكد وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى المؤتمر على أن الأمن السيبرانى يعتبر الركيزة الأساسية لبناء (إستراتيجية مصر الرقمية)، كما أنه ركيزة بناء الاقتصاد القائم على المعرفة فى مصر، كما نبه إلى أن توسع الرقمنة فى المجتمع والاقتصاد يزيد من مخاطر وتكلفة الهجمات الإليكترونية، وهو الأمر الذى يواجه مصر كغيرها من دول العالم. وقد جاءت مصر فى المركز 23 عالمياً على مؤشر الأمن السيبرانى العالمي – GCI فى تقرير عام 2018، وحافظت على نفس الترتيب فى تقرير عام 2020 الصادر فى يونيو 2021، مقابل المركز 14 فى تقرير عام 2017. وقد أشارت مسودة تحديث إستراتيجية التنمية المستدامة : رؤية مصر 2030 إلى الارتباط والتشابك بين (الأمن المعلوماتى / السيبرانى) وقضايا التحول نحو الاقتصاد الرقمي والاقتصاد القائم على المعرفة وتطوير البنية التحتية الرقمية فى مصر، ويضيف إليها فريق البحث قضايا الاقتصاد المشفر بعد الاتجاهات العالمية للتوسع في استخدام العملات الرقمية والمشفرة. فى إطار الاهتمام بالتطورات التكنولوجية الحاكمة، فقد قام مركز الأساليب التخطيطية بمبادرة من قسم الدراسات المستقبلية بإعداد دراسة علمية حول الذكاء الاصطناعي وسلسلة الكتل عام 2020، كما يتناول قضايا الأمن السيبرانى للعام الأكاديمي الحالي 2020 / 2021. يتناول البحث قضايا الأمن السيبرانى في أبعادها التنموية المختلفة خاصة العلاقات الترابطية بين الأمن السيبرانى / الرقمي وتنمية الاقتصادات الرقمية والمشفرة والقائمة على المعرفة في مصر، كما يتناولها في سياقاتها المرتبطة بالتحول الرقمي في القطاعات الحكومية، وسياقات الأمن القومي والحروب السيبرانية التي تعتبر من أهم مهددات الأمن القومي في العقود القادمة، والتي يمكن أن تعصف بنتائج وثمار التنمية.