تطبيقات التكنولوجيا الحيوية ودورها في دعم التنمية المستدامة في مصر/Biotechnology Applications to Support Sustainable Development in Egypt

إلى العلوم المعنية باستخدام شيء حي لصنع منتجات نافعة Biotechnology تشير التكنولوجيا للبشرية في مجالات متعددة أو تطويرها، وهي تكنولوجيا قائمة بالدرجة الأولى بالأساس على علم الأحياء، ويتم تطويع هذه التكنولوجيات وتوظيفها في مجالات متعددة، من أبرزها: الرعاية الصحية (التحاليل الجينية - الأمراض الور...

Cur síos iomlán

Sábháilte in:
Sonraí bibleagrafaíochta
Príomhchruthaitheoirí: محمد ماجد خشبة, أماني حلمي الريس, هبة جمال الدين, حسن ربيع, آية ابراهيم, واخرون
Formáid: LEABHAR
Foilsithe / Cruthaithe: معهد التخطيط القومي 2022
Ábhair:
Rochtain ar líne:http://repository.inp.edu.eg//handle/123456789/5151
Clibeanna: Cuir clib leis
Níl clibeanna ann, Bí ar an gcéad duine le clib a chur leis an taifead seo!
Cur síos
Achoimre:إلى العلوم المعنية باستخدام شيء حي لصنع منتجات نافعة Biotechnology تشير التكنولوجيا للبشرية في مجالات متعددة أو تطويرها، وهي تكنولوجيا قائمة بالدرجة الأولى بالأساس على علم الأحياء، ويتم تطويع هذه التكنولوجيات وتوظيفها في مجالات متعددة، من أبرزها: الرعاية الصحية (التحاليل الجينية - الأمراض الوراثية)، الصناعات الكيميائية والصيدلانية، الزراعة وإنتاج المحاصيل (101 بحث في مؤتمر لجامعة بنها عام 2018)، صناعات غير غذائية مثل: الوقود الحيوي، استخدامات متعددة في مجال البيئة (معالجة مياه الصرف الصحي – إدارة المخلفات – معالجة الغازات) في ضوء ذلك، تصنف بعض الدراسات أشكال التكنولوجيا الحيوية إلى: التكنولوجيا الحيوية الذهبية (حوسبة ومعالجة البيانات البيولوجية ودور البيانات الضخمة)، التكنولوجيا الحيوية الخضراء (الزراعية)، التكنولوجيا الحيوية الحمراء (طبية ودوائية)، التكنولوجيا الحيوية البيضاء (الصناعية)، التكنولوجيا الحيوية الصفراء (إنتاج الغذاء)، التكنولوجيا الحيوية الرمادية (تطبيقات البيئة)، التكنولوجيا الحيوية الْبُنِّيَّة (إنتاج البذور والتصحر)، التكنولوجيا الحيوية البنفسجية (الأخلاق والفلسفة)، والتكنولوجيا الحيوية السوداء (الإرهاب البيولوجي وغيره من القضايا). وقد ظهرت بواكير العلم من خلال تطبيقات مبدئية أولية في القطاع الزراعي في النصف الأول من القرن العشرين، ثم توسعت التطبيقات ومجالات عمل العلم في النصف الثاني من القرن العشرين، ويُتوقع ازدهار هذه التكنولوجيا خلال العقود القادمة. وفي مصر، أكدت الإستراتيجية القومية للعلوم والتكنولوجيا والابتكار 2030 على أهمية التكنولوجيا الحيوية ومشروعاتها في المحور الخاص بالتطبيقات التكنولوجية والعلوم المستقبلية التي تتضمن مجالات متعددة، منها: التصحيح الجيني في الطب، والصناعات الغذائية الآمنة المقاومة للأمراض والآفات، إنتاج التكنولوجيات الخضراء والبوليمرات، تطبيقات الهندسة الوراثية في الغذاء والزراعة، الوقود الحيوي والبلاستيك الحيوي، وغيرها من مجالات التكنولوجيا الحيوية. في هذا السياق، ومن منظور مستقبلي، تسعى الدراسة إلى استكشاف فرص مصر لتوسيع توظيف التكنولوجيا الحيوية لدعم التنمية المستدامة وتنمية الاقتصاد الحيوي: